أُسَائِلُ حَبراً حلَّ في بلدَةِ العلى
تلمسَانَ دَارِ العلمِ خيرِ مدينةِ
عَنِ اسمٍ بقَلبِي مَا حَييتُ مُعَظَّمٍ
وإن زالَ مِنهُ الصَّدرُ خمَّدَ لَوعَتِي
ولكِن بِتَصحِيفٍ وإن زالَ ثَالثٌ
فَوَصفُ إلَهِ العَرشِ تِلكَ عَقِيدَتِي
وإن زالَ ثَانٍ مِن حُرُوفِهِ إنَّهُ
يَصِيرُ دَماً فِي القَلبِ مِن أجلِ عِشقتِي
فَبَيِّن لَنَا مَن قَد كَلِفتُ بحُبِّه
وَمَن حُبُّهُ فَرضي ونَفلي وَسُنَّتِي
فلا زِلتَ في فَنِّ البَلاَغَةِ كَعبَةً
ولا زِلتَ في حَلِّ اللُّغوزِ وَسِيلَتِي
وعِش سَالِماً مَا أنشَدَ القَومَ مُنشدٌ
نَعَم بِالصَّبَا قلبِي صَبَا لأحِبَّتِي