هَذا مَقَامٌ لاَحَ مِنهُ الفَلاَح
أسَّسَهُ أهلُ التُّقَى وَالصَّلاَح
أكرِم به من مُعتَدىً مُرتضَى
للذِّكر آصالاً وَوَقتَ الصَّبَاح
للعِلمِ والعَمَلِ بِهِمَا اقتَنَى
ولفُتُوحِ الرَّبِّ فِيهِ انفِتاح
فصَاحِبُ الوَقتِ الرِّضَى المُرتضَى
حَامِي حِمَى فاسٍ بأمرٍ مُتَاح
فعابِدُ الرَّحمنِ حَقّاً سَمَا
والسِّرُّ في السُّكَّانِ لاَ في البِطاح
يا مَن يُريدُ الفَتحَ دُونَ امتِرَا
عضلَيكَ بِالفَاسِيِّ تلقَى النَّجَاح
هَذا مقَامٌ بَيِّنٌ فَضلُهُ
في شَهرِ شعبانَ أتاه الفَلاَح
مِن عَامِ سبعٍ قبلَهُ عَشرةٌ
وعَشرةٌ مِن بَعدِ ألفٍ يُزاح