تزري بقلبي تارةً وتخِفُّ
وتكيلني شوقًا لها فأَطِفُّ
ويروقُ قلبي أنَّها معشوقتي
ينزو إليها والِهًا ويرفُّ
في كلِّ جارحةٍ يروِّج طيفَها
فتقومُ قِبلةَ طيفِها وتصفُّ
حتى إذا ما ازْوَرَّ طرفي بُرهةً
قامت إليه جوارحي فَيَكفُّ
وكأنَّ أوطارَ الصبابةِ شرعةٌ
فتحوطني أُطُرًا بها ألْتفُّ
فإلامَ إقبالي وتدبرَ عفَّةً؟
إنِّي إذا احْتدمَ الهوى لأعفُّ
أمجادُ ما الأمجادُ ما لم تقبلي
صِلةً ترُبُّ تصرُّمي وتسِفُّ؟