عَلِقْتُ بغيداءَ رَخْصٍ عَرُوبْ
شَموعٍ تثيرُ الفؤادَ لَعُوْبْ
تَفَصَّمَ عن عَسْجدٍ جيدُها
تسوطُ بسحرِ العيونِ القلوْبْ
تَجَلْبَبَ بالكبرِ إحساسُها
فلا هِيَ تدنو ولسْتُ أتوْبْ
تُحدِّثني النفسُ في هجرِها
وقلبي شغوفٌ بها لايَؤُوْبْ
يذوبُ اشتياقًا لها خافقي
وما الحبُّ إلا فؤادٌ يذوْبْ
يكادُ الأديمُ متى ما مشت
يميسُ اختيالاً ويشدو طروْبْ
فَلِلَّهِ ما قد حوى ثغرُها
رضابٌ بِشَهْدٍ نقيٍّ مَشُوْبْ
تَفُوْحُ كما المسكِ أنفاسُها
رَشوفٌ بَضَاضٌ بقلبي تَجُوْبْ
تَمَلَّكَنِي راغبًا سحرُها
إلى ما تَوَدُّ أشقُّ الدُّرُوْبْ
أكابدُ كيما أحوزَ الرضا
واجتازُ فيما تشاءُ الخُطُوْبْ
إلى قلبِها أمْتَطِي همَّتِي
وإنِّي لما أرْتَجِيْهِ دَؤُوْبْ
فلا عشتُ إنْ لم أنلْ وصلَها
وماضٍ وإنْ مزَّقتني الكُرُوْبْ
فلا صدَّ يُفْنِي غرامِي بها
أصونُ الغرامَ بقلبٍ رَغُوْبْ
أُقيمُ على الحبِّ رغمَ النوى
وإنْ في هواها الرزايا تَنُوْبْ
فكوني كما شئْتِ يا مهجتي
فأنتِ القتولُ... لقلبي خَلُوْبْ