أيُّها الشادي طروبًا
غنِّ لي عنْ ذِي البُنَيَّةْ
دعْكَ منْ ألحانِ ليلى
لم تعدْ في القلبِ حَيَّةْ
سحرُ ما قد صِيْغَ بادٍ
بين عِطْفَيْه المنيَّةْ
فيه من إيحاءِ قيسٍ
وفُتُونِ الأخيلِيَّةْ
ففؤادي انساب عشقًا
في الرّؤوْدِ والمطِيَّةْ
إنَّها في القلب راعٍ
وهْي للقلب الرعيَّةْ
طيفها يرتاد فكري
كلَّ صبحٍ وعشيَّةْ
علَّما أسمو إليها
في أماسيَّ خليَّةْ
والمنى زُهْرًا تناغي
خافقي قصدًا ونيَّةْ