ذهبت ولكني بها متعلق
فهي الأنوثة والجمال الأنق
ذهبت يقول وها أنا في بابه
منذ ابتدأت به حياتي أطرق
لم يدر أني ما تركت غرامه
يوما ولست سواه قلبا أعشق
أيقول إني غبت كيف وفي فمي
شعر تفوح به الضلوع وتعبق
أنا لا أراك فمن هنا سيدلني
فأنا انتظار هل غيومك تصدق
يا أنت لست هناك خلف الباب لا
تقفي أنا من مقلتيك أحدق
وأرى بك الدنيا جمالا آخرا
من مائه يروى الفؤاد ويورق
وسمعته في أضلعي وشممته
فإذا بنا نزهو وفينا نغرق