ترى تستحقُّ
ترى تستحق حنان الأمومه
وحب الأخوّة والأصفياءْ
وألحان حبٍّ صداها دعاءْ
ليحيا مليكي بعمر الهناء
ترى تستحق نشيد الدعاءْ
ندائي عليكْ
ونجواي فيها حنيني إليكْ
ولهفة كفّيَّ بين يديكْ
إذا ما أتيت تزور الديارْ
فأرقب وجهك بي ألف شوقْ
كأنك شيء غريب عليْ
أتيتَ إليْ
فأطلق بالدار عطر البخورْ
وساعة يأتي أوان الرحيلْ
وأُوقد شمعه
وأنثر حولك ملحًا ورملْ
وتهمس بالأذن كلمه
وبالعين بسمه
سآتي غدًا
وأنسج في الوهم حلمًا لغدْ
وأصنع قصرًا وضيء الأملْ
مليئًا بكل خبايا الجمالْ
وأقضي مع الوهم وهم الخيالْ
أقيم الشراعْ
ولكن هناك يفيق الخيالْ
ويبدو السؤال ترى تستحقْ؟
أضم هواكْ
وأسقيك شهد الحياة مُنًى
وألحانَ فرْح وشجوًا طويلْ
لنشدو معا
وعيناك تبحث عن مقلتي
لتفضي إليها بسر جميلْ
يجيء السؤال ترى تستحق؟