أوسعْتَني وجعًا وسعْتُكَ حبّا
ومنحتَني هجرًا فزدتُكَ قُربا
وفجَرْتُ في قلبي ينابيعَ الهنا
لكَ حينَ لم تمنحْ لروحيَ شِربَا
للهِ قسوتُكَ التي أصليتَني
عمدًا لظاها لمْ تعرنيَ قلبا
كان الفؤادُ أرقَّ يمنحُكَ المنى
عشقًا بلا حدٍّ فأصبح صلْبا
ولكَ ادخارُ فمي مواسمَ قُبلةٍ
خضرًا وقلبٌ مَن سواكَ أحبّا؟!
للوقتِ مثقوبَ الدقائقِ مهجتي
نزفتْ لياليها البهيجة غصْبا
إني أقمتُ جدارَ نسيانٍ على
حبي ولن تقوى لذلك نقْبا
المريميّةُ في دمي منسابةٌ
تذكي مسيحًا ليس يخشى الصّلبا
يا موقدا نار الصبابةِ داخلي
إني سأوقدُ من عذابيَ حرْبا
جفّتْ ينابيعي التي فجّرتُها
قلبي لجدبِكً لن يكونَ مصَبّا