و أَتَيتُهُ و الدَّمعُ كالسُّحُبِ
لأَقولَ لا تَذهَبْ إِلى حَلَبِ!
و ارجِعْ مَعي أَوَلَستَ تَعشَقُني؟
فَهُناكَ مَوتٌ ليسَ بالكَذِبِ!
قالَ اسْمَعيني يا ابْنَةَ العَرَبِ
فَلَقد أَتَيتِ بِأَعجَبِ العَجَبِ!
لا تُرهِبيني فالمَنِيَّةُ لي
خَيرٌ مِنَ الإِذعانِ و الهَرَبِ
أَمْ تَحسَبينَ هَواكِ يَمنَعُني؟
كلا و رَبِّ البَيتِ و الكُتُبِ
فاليومَ لستُ بِعاشِقٍ أَحَداً
إِلا الشَّهادَةَ مُنتَهى أَرَبي