ليست مُضرجةً ، بحمَّام الدَّمِ .
ليست طريقي .. نحوها عبرَ الفَمِ .
حريتي حريةُ الأولادِ ، والجيرانِ ، والطرقاتِ ،
توأمةُ اللطيفِ الناعمِ .
أنا لستُ أنظرها بوجهٍ مُتْخمٍ ،
أو فوق جذعٍ وارِمِ
أنا لستُ أرضاها بصمتٍ ،
خانعٍ ، أو قانعٍ ، أو كاظمِ
أنا لست أعرفها بشعبٍ ،
غارقٍ في النومِ ، أو متناوِمِ
أنا لست أقراؤها بدفترٍ ،
مادحٍ ، أو قادحٍ ، أو لائمِ
ليستْ بنفسٍ داسها ذلُّ الهوانِ ،
أمام فردٍ ، ظالمِ
بجماعتي حريتي ، ليست لفردٍ واحدٍ ،
ليست لحزبٍ حاكمِ.
هي في اعتراف الفرد ،والمجموع،
أنّ حقوقهم ، قَدَرٌ ، بهذا العالمِ
وسماؤهم سقفُ الجميع ،
وأرضهُم مَهْدُ الصغيرِ الحالمِ .
هي في ائتلافِ الشوكِ والأزهارِ ،
ضمن مناخها المتجددِ المتلائمِ .
هي غيمةٌ خضرا ، تُناغِي جَفْنَ إعصارٍ ،
وتسري فوق عُشبٍ نائمِ
هي صورةٌ لقوى الطبيعةِ ، ….
قوةٌ ، سمحت لأخرى ، …
بامتلاكِ العالَمِ .
كلٌّ... لمجد الكلِّ ، للإنسانِ ،
يا أرضُ اعزفي وتَنَاغَمِي .