يَا صُورَةَ شَمْسٍ
مَنْقُوشَةُ مَحْفُورَةْ
تُشَرِقُ فِى مُدُنِي
مِنْ أَقَصَى ضَوْءٍ حَتَّى ضَوْءِ الْمَنْصُورَةْ
قَدْ أَنْأَىَ
بِنَفْسِي وَبِذَاتِ التَّصْوِيرَةْ
أَوْ أُعْرِضُ حِينًا عَنْ صَوْتِ الْعُصْفُورَةْ
قَدِ أسْمَعُ هَمْسًا
حِينَ بَدَأَتْ كِتَابَةُ شِعْرِي
حِينَ ذَهَبْتُ سَعِيدًا خَلْفَ الغَنْدُورَةْ
كُنْتُ أَبَارِكُ أنْفَاسِي
وَحُرُوفِي وَ طُيُورِي المَغْمُورةْ
فَأُسَائِلُهَا
هَلْ أَقْدِّرُ أَنْ اكْتُبْ حِسًّا فِيكِ..؟!
أُحَاصِرُكِ بِجَلالِ قَصِيدٍ وحُرُوفٍ مَنْثُورَةْ!
دُونَ ضِياءٍ
كَي أَحْفُرَ وَجْهُكِ.!
دُونَ خَيَالٍ
كَي أَرْسِمُكِ رَبِيعًا فَوقٕ بَيَاضِ الْبَلْوَرَةْ.!
مَنْ حَاوَلَ أَنْ يَكُتُب عَنِّي..؟!
كَي يَسْبِكَ حَرْفًا أَوْ يَرْسُمَ صُورَةْ..؟!
مَن يَحْكِي عَنِّي
عَنْ مَعْرَكَتِي وَفَتَاتِي الْمَغْرُورَةْ.؟!
عَنْ نَهْرٍ يَذْكُرُنِي
عَنْ سُفُنٍ تُغْرِقُنِي
تَهْزِمُنِي تَسْحَقُنِي
فِي أَرْضِ الْمَعْمُورَةْ
قَد قَالوا عَنَّى: الشَاعرُ حَقًّا
لَكِنْ قَدْ أَخْفَقَ دُومًا..!!
فِي كَسْبِ عُيُونُ السُّنَيُورَةْ..!