شرعُ الأحبِّةِ ليسَ فيهِ غِيابْ
مُستسلمٌ كُلِّي لها
وكأنني طيرٌ جريحٌ
عائدٌ من غَزوةِ الأحزابْ
مازلتُ أطرُقُ بابَها
فتساءَلَتْ
مَن يا تُرى بالبابْ؟
قلتُ
حَبيبٌ غائبٌ
قالتْ
نَسينا طَرقةَ الأحبابْ
قلتُ
معاذَ اللهِ مالي غيرُكمْ
مِن أجلِكم قد عرَّشَتْ
في قلبِنا الأعنابْ
غِبْنا ولكن لم نَغِبْ
شرعُ الأحبِّةِ ليسَ فيهِ غِيابْ
قالتْ
ومن أنتَ إذنْ؟
قلتُ لها
أنا قلبكم
قد جاءَكم من حُبِّكم بكتابْ