فطوم على عربات الموجِ
تحطم قوقعتي
تخرجني من زيف اللحظةِ
للطوفان
تغرقني في البحرِ
وتخرجني
تغسلني في فوهة بركان
من صنعاء إلى عدنِ
أتوهج خلفك يا فطومُ
فلا يبقى إلا بدني
مهزوما.. مطرودا
خلف الأمكنة بغير زمان
هل تُبعث روحي يا فطوم على كفيكِ
فأُخلق ثانيةً من غيم أخضر
من زهر الرمان الأحمر
من وجع العطر ومن رحم السكّر؟
ضميني
بين يديك أواجه لحظة ميلادي
ضميني
فسأسبح في عينيكِ
إلى كتبي ومدادي
بقعا من زيت فوق الماء
عاصفة، ثلجا، وهواء
لن أتأخر عنكِ
ولو حاصرني الوقتُ
ودافعني ثقل الأصفادِ
لن أتأخر عن ميعادي
ملكات؟
ما الملكات؟
كل الملكات أمامك يا فطوم جوارٍ
وأنا عبد بين يديكِ
فهل ترحم عيناك العبد العاشقَ
هل ترحم عيناك؟