يا طيفها الجاثي أمام بحيرتي
الموج أحرقني فأطفأ ثورتي
دعني أمرّ إلى الحبيب مصافحا
بعض الحروف فقد تزول مرارتي
دعني أمزق ثوب صمتي أرتدي
ثوبا من النسيان يستر عورتي
قلت انسها يا قلب يوما إنها
من نقمة الزمن الجسور ومره
مرت على العينين تبحث عن هواها
فالتقى الطرفان كل يشتهي
ومض الحريق على الجفون منبها
أسرعت أصرخ ... حبها لا ينتهي
ينساك قلب ظل يحلم بالهوى
عمرا تهاوى في السكون خشوعا؟
من قال يرجع في الغرام مسافر
أين السبيل إذا أراد رجوعا؟
من قال يهدأ في العيون حريقها؟
إن المطافيء تستحيل دموعا
أنساك؟ إني لو أردت مقولة
فغدا لأن غدي بغير قدوم
فلطالما حاولت قتلك في الحشا
فعلمت أنك غفلتي وهمومي
أتعلم الآن انتحار مشاعري
كيما تعود إلى السماء نجومي