هواك عتيٌ
وأعتى من الحب
أنك شيء محال
وأعرف أن الرسالةَ
بعض الخيال
وآمنتُ
لكن شكى فصيح اللسان
أحبكِ
هذا زمان التكسرِ
متكئي أنتِ
في مثل هذا الزمان
أحبكِ
بيت الرجوعِ
ودرب التحولِ
من غفوات التذكرِ
حتى بلاد التناسي
وأشكو إليكِ
تحطم ضلعين في جسدي
هما دفؤهُ
والحنان
جديلة تسأل عني
وأسأل عنها
تعانقني إذ تراني
وأحضنها
يا دار عزة بالجديل تكلمي
وعمي صباحا دار عزة واسلمي
وكنت أردد شعراً لعزة حتى
جعلت التذكر من شيم الأمكنة
تقول الديار إذا ما مررت بها:
صباح المحبة يا طارقُ
كأني حبيب أتاها
وأن الجمادات صارت
لأجلي أنا.. تعشقُ
فكل الذي كان نوما أفاقَ
وكل الذي كان أظلمها..يشرقُ
جديلةُ
موطنك المشرقي الحزينُ
تبسم حين رآني
بناءاته المستديرةُ
حول المعسكر
ودار العلاجِ
إلى حيث تأتي العيون من الجامعة
حدائقهُ
والبنات على ضفة النيلِ
يغسلن أشياءهن
جميع الأماكن تعرفني
فهل تعرفين؟
أنا زفرة اليأسِ
والثائر المستكين