إِنْ يُمْسِ رَأْسِي أَشْمَطَ العَنَاصِي
إِنْ يُضْحِ رَأْسِي أَشْمَطَ العَنَاصِي
إمّا تريني أَشْمَطَ العَنَاصِي
أصبح رَأْسِي أَزهر العَنَاصِي
كَأَنَّمَا فَرَّقَهُ مُنَاصِي
كَأَنَّمَا فَرَّقَها مُنَاصِي
عَنْ هَامَةٍ كَالحَجَرِ الوَبَّاصِ
في هَامَةٍ كَالقمرِ الوَبَّاصِ
كَانَ عَلَيْهَا الدَّهْرُ كَالحُصَاصِ
فَرُبَّمَا عُجْتُ مِنَ القَلَاصِ
عَلَى أَثَافِي الحَيِّ والعِرَاصِ
لَيْسَ خَلِيْلِي بالمَلُوْلِ اللاَّصِي
وَلَاْ بِبَرْذَوْنٍ خَصَاهُ الخَاصِي
وَلَا بِذَاكَ الأَحْمَرِ الفِرَاصِ
وَلَا بِذَاكَ العَضِلِ الدَّيّاصِ
فَلَجَّ فِيْ ذُعْرٍ وَفِيْ قُمَاصِ
لَكِنْ أَخِلَّاِئي بَنُو الأَعْيَاصِ
هُمُ النَّوَاصِي ، وَبَنُو النَّوَاصِي
مِنْهُمْ سَعِيْدٌ وَأَبُوْهُ العَاصِي
آسَادُ غِيْلٍ حِيْنَ لا مَنَاصِ
كَانَ بِبَحْرٍ مِنْهُمُ انْتِعَاصِي
ذِيْ حَدَبٍ يَقْذِفُ بالغَوَّاصِ
لَيْسَ بِسَيْلِ الجَدْوَلِ البَصْبَاصِ
لَيْسَ يسَيْلُ الجَدْوَلُ البَصْبَاصُ