تخطَّ إلى المحتوى

رياح الصبا مري على حي من أهوى

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

رياحَ الصَّبا مُرِّي على حَيِّ من أهوى

وقُولي له مُضْناك أَوْدَت به الأَهْوا

وحَيِّيه عني يا رياحُ تحيَّةً

مُعَنعنةً، عنها حديثُ الهوى يُروى

وَعَنِّي اخْبِريه أنّ بَعْدَ فِراقه

على جِسْميَ البالي تَنَوّعَتِ البْلوى

أَبِيتُ الدّياجي ساهرَ الليل ساهِيًا

وروضُ هجوعي كلُّه يابسٌ أحوى

وأُصْبِحُ مسلوبَ الجَنانِ مُوَلَّهًا

كمجنون ليلى غارقًا لا أرى الصحوا

وأَنّ عيوني تُمْطر الدَّمع حُرقةً

وقلبي على جمر الغضا والحشا يُشوى

فهل بعد هذا البعد عيني تَقرُّ في

لقاه ومِنْه أَبلغُ الغايةَ القُصْوى

وتنْسخ آياتُ الوفا سُورَ الجَفا

ويمحو حناديسَ النّوى ساطعُ النجوى

أنا «زكريا» المستهام بحبِّكم

ولو حان حَيْني عنكمُ لم يرمْ سلوى