هَلْ يَرَى الْقَلْبُ طَرِيقًا؟
فَالرِّضَا يَشْفِى الْقُلُوبَا
وَحَنِيْنُ الْقَلْبِ يَقْسُو
بَعْدَ أَنْ تُبْدِي الْهُرُوبَا.!
مَنْ رَوَى اللَّحْنَ غَرَامًا
خَصَّنِي حَرْفًا طَرُوبَا
حَيْثُمَا النَّاسُ تَبَارَتْ
جُلُّهُمْ يَشْهَى نَخُوبَا
نَتَمَشَّى فِي جَلَالٍ
وسَقَانَا الشِّعْرُ كُوبَا
إنْ أَخُطَّ الْحَرْفَ يَأْتِي
مُبْصِرًا يَهْوَى الْغُرُوبَا
فَالْهَوَى لِي مُتَبَاهٍ
يَتَهَادَى بِي الدُّرُوبَا
مِنْ تَمَطَى الرِّيحُ غَيْرِي
سَاقَ صَفْحَاتِ الْهُبُوبَا
بِالتَّرَاحِيبِ مُطْلٌ
أَنْتَّقِي فِيهِ الْحَبِيبَا
هَلْ مَلَأْنَا الْكَوْنَ حُبًّا
وَسَمِعْنَا "الْعَنْدَلِيبَا"
ورَكَيْنَا بِسَفِينٍ
فِي الْفَضَا كَيْ نَسْتَطِيبَا
أَمْ فَرَشْنَا النَّهْرَ وَجْدًا
وَسَكَبْنَا النَّبْضَ طِيْبَا
قَدْ وَجَدْنَا الحُضْنَ شَمْعًا
فَلَبَسْنَا الْحُبَّ رُوبَا