تخطَّ إلى المحتوى

مولاي من مرض النفوس تجاهلوا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

مولاي مِنْ مَرَضِ النّفوس تجاهلوا

مَنْ أنت حتى مُزِّقوا وتفرّقُوا

مولاي نفسُ المارقين مريضةٌ

ولها الليالي متعباتٍ تُرهق

عميَتْ قلوبٌ عن هُداك وإنها

تعمى قلوبٌ لا عيونٌ تُحْدِق

تحيا القلوبُ بذكر إسمك كلَّما

نشقت عبيرًا من أريجك يَعبَق

وتعيش أرواح الشّباب طليقةً

والقلبُ من أزهار علمِكَ ينشق

جئناك والعيدُ المبارك مشرقٌ

وعلى جبينِكِ للهلالِ المَشْرِق

ما العيد أن نأتي بثوبٍ فاخرٍ

وبزينةٍ فيها يطيبُ الرّونَق

ما العيد بالحلوى تُقدَّم بيننا

ومن القلوب ضغائنٌ تتدفَّق

ما العيد أن نأتي بلفظ شيِّقٍ

والقلبُ من قلبِ المنافق أنفق

العيدُ أن نلقى رضاك وكلُّنا

بصدورنا قلبٌ لحبِّك يخفُق

مولايَ إن لعب المنافقُ بيننا

مستعملاً خِدَعًا تذلّ وتوبِق

أعشيرةَ «المعتوقِ» نقِّي أنفسًا

كانت بجدِّكِ من قديمٍ تُعتَق

وضَعي قياسًا بين نورٍ ساطعٍ

يَهدي المضلَّ وبين نارٍ تَحرِق

إنّ الحياة مع اللئيم مذلَّةٌ

والموتُ عند الحرِّ عيشٌ شيِّق

فضعي أمورك في أيادي طاهرٍ

من كل نائبةٍ بنا يترفّق

مولاي يُرضيك الوفاقُ وكلّنا

جئنا وقلبك واسعٌ لا ضيّق

فاسكبْ رضاك على جروح قلوبِنا

وانشر لواك فأنتَ فينا البَيْرَق

ما كان يا أمَلَ العشيرةِ مركبٌ

في البحر تحرسُه عيونك يغرَق