ميمٌ أُريقُ دمي إذا نطقتْ بها
ويَحِلُّ سفكُ القلبِ يومَ تُسَمّى
ليستْ مرورًا في العيونِ، ولا هوى
بل قَدَرٌ إن لاحَ… ألغى ما سِوى
إنْ مِتُّ، فاعلمْ: لم أُقَصِّرْ مرَّةً
غيرَ أنني صُنْتُ الهوى… فماتَ بِهَا
خضرٌ عيوني إذ لامستْ سِحرُها،
آبَ الشوقُ في قلبي ولم يُزلي