أُناجِي وَالْهَوَى مَكْبُوت
وَقَلْبِي وَاقِفٌ يَغْلِي
وَمِنْ رُؤْيَا إِلَى رُؤْيَا
وَكَذَا أَحْلَامُنَا تَمْضِي
وَمِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ
وَظَلَّ الْحُبُّ فِي صَدْرِي
هَوَاجِسُ لَيْلِنَا تَمْضِي
وَأَنَا لِزَفَرَاتِهَا مُصْغِي
فَكَمْ مِنْ غَادَةٍ تَدْنُو
إِلَى نَفْسِي فَلَا أُصْغِي
وَأمُ زَيْدُونَ قَدْ وَهَبَتْ
مَصِيرًا مَرْجِعاً يَسْرِي
يَسِيرُ بَيْنَ أَحْشَائِي
وَذَا اللُّبُّ لَهُ يَفْدِي
أَمُرُّ قُرْبَ مَوْضِعِكُمْ
وَقَلْبِي لِلْهَوَى يُخْفِي
فَيَا لَيْتَهُ قَدْ مَاتَ
وَلَا أُخْفِي مَا يُبْدِي
مَيمٌ بِالْهَوَى خَطَتْ
فِدَاءٌ ثَغْرِهَا الْوَرْدِي
فِي الْفَجْرِ لَنَا صَوْتٌ
يُنَادِي رَبَّهُ يَدْعِي
أَتَرَى كَيْفَ يَتَمَايَلُ
خِصَالُ شَعْرِهَا الْهِنْدِي
وَالدُّرُّ صَارَ يَتَلَأْلَأُ
عَلَى الْيَدَيْنِ وَعَلَى الْعُنُقِ
وَالْحُلِيُّ بِكِ يَكْتَمِلُ
عَلَى الْيَدَيْنِ وَعَلَى الزَّنْدِ
وَالذَّهَبُ عَلَى الذَّهَبِ
يُنِيرُ يَلْمَعُ يَفْدِي
وَهَذِهِ حُرُوفِي تَرْتَعِدُ
أَبْيَاتُ غَزَلٍ عُذْرِي
فَوَاللَّهِ فَلَا بَرِحَتْ
عَنْ عَقْلِي وَلَا قَلْبِي