تخطَّ إلى المحتوى

وأظل أمشي والليالي خلفنا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وأظلُّ أمشي والليالي خلفَنا

حتى أرى أحلامَ عمري في يدي

أمشي ولا أخشى الطريقَ إذا دجا

فالخوفُ ما يومًا سكن في خلدي

إن طالَ ليلي قلتُ: يأتي فجرُهُ

فالضوءُ يولدُ من صميمِ يدي

ما كلُّ حلمٍ يُستباحُ بسهولهِ

لكن يُنالُ بعزّةٍ وجِدِّ

ومن أرادَ العُلا فعليهِ أن

يمشي ولا يرضى بظلٍّ أرمدِ

لا قيمةَ الإنسانِ إلا فعلُهُ

لا ما يقولُ ولا كلامُ مُعتدي

والصبرُ مفتاحُ النجاةِ وإنهُ

بابُ العبورِ إلى طريقِ المُبتدي

إنّي إذا سُدَّتْ وجوهُ طريقيَ

أفتحُ من قلبي طريقًا أقتدي

لا أنحني مهما تكاثرتِ الدُجى

فالحرُّ لا يُبنى على مستعبدِ

أبقى أنا... لا شيء يطفئُ عزّتي

حتى ولو سقط الزمانُ بموعدي

وأظلُّ أمشي والليالي خلفَنا

حتى أرى أحلامَ عمري في يدي

فإمّا أُشيِّدُ في المعالي دولتي

أو أن أموتَ وما انحنيتُ لسيِّدِ