كَمَا أَتَيْتَ وَحِيْدًا سَوْفَ تَنْتَقِلُ
إِلى القُبُوْرِ وَحِيْدًا أَيُّهَا الوَجِلُ
وَ يَا وَحِيْدًا وَلا يَدْرِي بِوحْدَتِهِ
وَيَا غَرِيْبًا عَنِ الدُّنْيَا سَتَرْتَحِلُ
لَمْ يَخْسَرِ المَوتُ فوق الأرْضِ مَعْرَكَةً
ضِدَ الحَيَاةِ، فَكَمْ مِنْ أُمَّةٍ قُتِلُوا
وَكُلُّنَا سَائِرٌ والقَبْرُ يَجْمَعُنَا
وَمَا تَأَخَّرْتُ لَكِنْ صَحْبُنَا وَصَلُوا
صَمْتُ المَقَابِرِ صمْتٌ لا رياءَ بِهِ
فَلا حَدِيْثَ سِوَى مَا قَالَهُ العَمَلُ
وَلَسْتُ أَخْشَى عَلَى نَفْسِي سِوى عَمَلِي
لكنَّ نفسيْ لهَا فِي ربِّها أمَلُ