خذني إليك لعذبِ الحبّ مغترَفا
يا من لقلبك قلبي بالهوى هتَفا
أما كفاك بأن أشدوكَ أغنيةً
وأنّ كلّ شعورٍ نحوكَ انصرفا
ومنك ثمّ إليك الحرف أنقشه
على جدارِ الجوى شكّلتهُ شغفا
من بعد عينيك لم أؤمن بعاذلةٍ
ولا بمن وضعوا بالدرب منعطفا
اعشوشب العمرُ لمّا زرتَ قفرته
وكلّ كلّي غدا يزهو بكم ترفا!
لك البقاء وكلّ الناس راحلةٌ
هذا الفؤاد بلا خوفٍ قد اعترفا!