لماذا كلّما أحببتُ صدقاً
يروحُ أحبتي وأظلّ وحدي
أقلّبُ ذكريات الأمسِ حيناً
وحيناً يسكبُ العبراتِ وجدي
كأنّ هناءتي كانت سراباً
وطيفاً في فضاءِ الحلمِ سعدي!
لماذا كلّما أحببتُ صدقاً
يروحُ أحبتي وأظلّ وحدي
أقلّبُ ذكريات الأمسِ حيناً
وحيناً يسكبُ العبراتِ وجدي
كأنّ هناءتي كانت سراباً
وطيفاً في فضاءِ الحلمِ سعدي!
هناء محمد
هناء محمد
موسى الطالقاني
عبد الحميد الرافعي
أسامة فؤاد سراج الدين إبراهيم
مسكين الدارمي
سعيد بن خلفان الخليلي
عبده فايز الزبيدي
ولي الدين يكن
محمد الغيث النعمة