سيجبرُ الله قلبًا لم يذق فرحًا
مذ ودّع الأهل في أرضٍ من التيهِ
واستقبل الخوفَ بعد الأمنِ واندثرت
في تربِ حسرته حيرى أمانيهِ
فبعد كلّ دجىً شمس تبدّدهُ
مهما طغتْ وبغتْ فينا لياليهِ
وكلّ عسرٍ سيأتي خلفهُ فرجٌ
وما يُرى الشرّ قد يأتي الرضا فيهِ
ما بين بسمة ثغرٍ وانطفاءتها
عمرٌ من الصبر بالتّسليم نقضيهِ!