فتحتُ لقلبه للوصلِ بابا
فأظهر باسماً للصدّ نابا
رماني من سماءِ الشوقِ حتى
رأيت الحبّ في الدنيا عذابا
وألقاني بجبّ الغدر لمّا
رجعت إليه أقترف العتابا
عقيمٌ بالمشاعر ليس يدري
بأنّ هواه قد أمسى سرابا
وأني بالعتابِ أتيت أُنهي
وصالاً أشبعَ الروحَ اكتئابا!