اَعْتِقْ فؤاديَ من أسرٍ بأوهامِ
وارْتقْ جراحيَ، حقِّقْ فيكَ أحلامي
أشحتُ وجهيَ عن دنيا مخادِعةٍ
يَمضي بها العُمْرُ مغصوبًا بآثامِ
يا غارسَ الحبِّ في قلبي ومورقَهُ
ومشرقَ النورِ في ليلي وأيامي
بيني وبينك حبلُ الودِّ متصلٌ
به تمسَّكتُ إيمانا بإسلامي
به كتبتُ قصيدَ العشقِ من زمنٍ
إلاكَ يا مبدعي لم تهوَ أقلامي
قلبي لغيركَ ما كانتْ مرافئهُ
يرسو بها الحبُّ صداحًا بأنغامي