تخطَّ إلى المحتوى

لم يرتحل ركبهم لكنهم رحلوا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لم يرتحلْ ركبُهم لكنهم رحلوا

وما تبقى لهم في أعيني وشلُ

محوت أسماءهم من وجه خارطتي خارطتي

فما استدل على آثارهم جملُ

عريت ثغري من أسمال أحرفهم

وكم عليه بأبهى حلة رفلوا

كانوا سلافة كاسي.. كنت أسكرُهم

عند اللقاء فيغشيني بهم ثملُ

كانوا حديثي وأزهو حين اذكرُهم

وكلُّ ما بي إذا ما اقبلوا جَذِلُ

علقتهم في جفوني كي تطوفَ بهم

طوفَ المشوقِ لربِّ الشوقِ يبتهلُ

هم بين عينيَّ لكنْ كم (عَطِشْتَهمُ )

وهم بأجمل ما في القلبِ قد نزلوا

هم قاب قوسين من روحي وكم عَرَجَتْ

على براقِ اشتياقي كي لهم تصلُ

كانت حروفي تناجيهم مبللةً

بالنورِ حتى كسا أسماءهم بللُ

حدائقي البيضُ كم غنتْ بلابلُها

لهمْ وأشجاهمُ في صوتها الغزلُ

أنزلتهم في أعالي النفسِ فانزلقتْ

أقدامُهم حدَّ أنْ من أعيني نزلوا