إِذَا هَبَّتْ هُبُوبُ الحَرْبِ قُمْنَا لَهَا
حَنَا أَهْلُ المَوَاقِفْ وَقْتَ نَادُوا لَهَا
حَنَا فِي كُلِّ مِيدَانٍ لَنَا فِعْلٍ وَقُوَّة
وَنَثْبُتْ فَوْقَ رَأْيِنَا وَلَا نَمِيلْ لَهَا
شَرْقٍ وَغَرْبٍ تَحْتَ أَمْرِنَا مَا يَهَابُ
وَمَنْ قَرُبْ حُدُودِنَا ذَاقْ أَهْوَالَهَا
حَنَا سَادَةْ مَقَامٍ وَفِي الوَقْتِ الشَّدِيد
نَرْفَعْ رَايَةْ عِزِّنَا وَنَحْمِي رِجَالَهَا
بِقِيَادَةْ حَكِيمَةْ تَرْفَعْ لَنَا العُلَا
وَتُسْنِدْ ظُهُورْ الرِّجَالْ وَتِقْوِي أَفْعَالَهَا
مَنْ يَبِي قُرْبَنَا يَعِيشْ فِي عِزٍّ وَأَمَان
وَمَنْ عَادَانَا يَلْقَى الرَّدْ فِي كُلِّ حَالَهَا
مَا يَمَسْ تُرَابِنَا كَايِدْ وَلَا غَدَّار
تُرَابِنَا عِزٍّ عَصِيٍّ عَلَى مَنَالَهَا
حَنَا لِلْهَيْبَةْ عُنْوَانٍ عَلَى كُلِّ المَلَا
وَالهَيْبَةْ رَبِّي كَتَبْهَا فِي أَفْعَالَهَا
فَوْقَ السَّحَابْ مَجْدِنَا ثَابِتٍ مَا يَزُول
وَيَبْقَى رَفِيعْ المَقَامْ وَيَعْلُو جَبَالَهَا