قُلْ لِلْمَلِيحِ أَنَا أُحِبُّكَ سَيِّدِي
والْعِشْقُ يَبْدَأُ مُنْذُ سَاعَةِ مَوْلِدِي
وجَعَلْتُ نَبْضَ الْقَلْبِ عُنْوَانَ الْهَوَى
فَأَهِيمُ في يَوْمِي، وَأَعْشَقُ في غَدِي
قُلْ لِلْمَلِيحِ أَنَا عَشِقْتُ تَمَرُّدِي
وأَلِينُ فِيكَ إِذَا بَدَأْتُ تَشَدُّدِي
أَبْنِي حُصُونَ الْحُبِّ أَرْفَعُ قَلْعَتِي
وأَتُوهُ فِيكَ أَنَا؛ فَأَهْدِمُ مَعْبَدِي
قُلْ لِلْمَلِيحَةِ إِنَّ قَلْبَكِ في يَدِي
وأَنَا عَشِقْتُ أَنَا؛ فَلَا تَتَرَدَّدِي
قَدْ كَانَ حُبُّكِ في الزَّمَانِ فَرِيسَتِي
فَإِذَا أَتَتْكِ مَشَاعِرِي لَنْ تَصْمُدِي