تسائلني وقد أفنيت عمري
وهل في العمر ما أصبو إليهِ
مضت أيامنا جنبا لجنب
وقد جاد المحب بما لديهِ
أشاطر همّها ألما وحزنا
وإن قالت يباع فأشتريهِ
وإن ضاقت سبيل الرزق عندي
وَفَرْتُ لعيشها ما تشتهيهِ
وتبتسم الحياة لنا فنحيا
ونفترش السحاب ونعتليهِ
لنا من أمسنا يوم سعيد
هو الدنيا تعالي جدديهِ
فإنك والفتى والبنت عندي
ربيع العمر فازداني وتيهي.
فما عمري سوى حبُ وشوقٌ
فلا أحيا إذا لم تمنحيهِ
فيا ريحانتي أنتومثار زهوي
وفوح الطيب هيّا فانشريهِ
أنا المأسور بالحب المعنى
ومن غيري أنا تستأسريهِ
ومن يرضى إذا ترضين إلا
قتيل الحبِّ لو شئت ارحميهِ
أنا الشعر الذي ابدعن فيه
ويبدو أنك لم تقرئيهِ
أمِن بعد الذي عشناه أهفو
وهل مثلي أنا يختان فيهِ
سألت الحب هل مثلي محبٌ
يكابد في الهوى ما يعتريهِ
خبرت سريرتي وسبرت غوري
فهل في القلب شيء لم تعيهِ
فما نفع المقال إذا تمارى
وما ذنبي أنا إن تنكريهِ
يقول المرء ما يهواه لكن
فعال الحرّ شاهدة عليهِ