تخطَّ إلى المحتوى

إن صنع الإله في الثقلين

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

إن صنع الإله في الثِّقَلينِ

كان عدلاً في عالم النَّشْأتينِ

حيث أن الإله لم يُبدِ شيئًا

دون علمٍ مذ أوجد الكونين

فبطور الحُكْمَين عقلاً وشرعًا

كان عدلاً مذ أوجد الحَكَمين

وأمدَّ الأنام منه بلطفٍ

قبل خلق السماء في يومين

وأقات الأوقاتَ لا لاحتياجٍ

باقتدارٍ والنفعُ للعالمين

فلهذا بذاته كان عدلاً

وبفعل العباد في الخافقين

ومن العدل أنه باقتدارٍ

مدَّهم بالقوى على قُدرتين

وهداهم بفضله من قديمٍ

بعقولٍ تهدي إلى النَّجْدين

إن يشأْ ذا عصَوا بغير اضطرارٍ

أو يشأ ذا اهتدوا إلى الحُسْنيين

ليس جبرًا وليس تفويضَ لكنْ

هو أمرٌ في أوسط الأَمْرين

فهو لا يظلم العبيد بشيءٍ

جلّ ربّي عن ذاك في العالَمَيْن