عُمْرًا
فَيَطْلُبُهُمْ بِعَرْضِ الْبَحْرِ مَوْتُ
عُتَاةٍ
بُغَاةٍ مَا لَهُمْ فِي الْحَقِّ سَمْتُ
عَزَالَى
وفِئْرَانٍ أَمَامَ عِدًى تَفُتُّ
مِثْلٌ
بِمَغْرِبِنَا يُبَدِّدُنَا وَ جِبْتُ
غَوِيًّا
يُشَتِّتُهَا بِلَا غُزًّى تُشِتُّ؟!
شَرْعًا
ولَيْسَ لَهُمْ مِنَ السِّكِّينِ فَلْتُ
تُرْضِي
مَلِيكَ الْعَرْشِ، أَوْ ذَبْحٌ وَ سَلْتُ!
حَوْبٍ
فَمَا تُجْدِي لَدَيْهِ "الْآنَ تُبْتُ"!
عَلَيْهَا
حَلَالٌ، لَا تَقُولُوا: ذَاكَ سُحْتُ!
أَفْتَى
رِجَالُ الدِّينِ، وَ الْفَتْوَى أَبَتُّ
يَدَيْهِ
بِجَوْفِ رَحَاهُ يُلْقِيهِ وَ سُلْتُ
حَوَاهُ
ظَلَامُ السِّجْنِ ثُمَّ قَلَاهُ زَيْتُ
شُمُوسٍ
عَرَاهَا فِي سَمَاءِ الْأَهْلِ كَبْتُ
مِنْهُمْ
خِدَاعٌ وَ هْوَ لَا يَدْرِي وَ مَقْتُ
فَاحْذَرَنْهُ
فَأَكْثَرُ مَا يُصِيبُكَ مِنْهُ أَلْتُ
إِلًّا
رَعَايَا إِنْ تُفِدْكَ يُفِدْكَ أَمْتُ
قَوْلٍ
تُذَرْقِطُ، بَيْدَ أَنَّ الْفِعْلَ بُهْتُ
إِذْ
سَوَاءٌ جُمْعَةٌ، أَحَدٌ وَ سَبْتُ!
فَوْقٌ
لَدَى عََرََبٍ، وَ إِنَّ الْفَوْقَ تَحْتُ!
تَفْنَى
ويَفْنَى دُونَهَا عُمُرٌ وَ وَقْتُ
بَلِيغًا
وأَبْلَغُ مِنْهُ بَعْضَ الْحِينِ صَمْتُ