هَذِي الْبَرَايَا وَ إِنْ تَبْرُقْ مَظَاهِرُهَا
فَلَسْتُ أَنْظُرُ إِلَّا فِي طَوَايَاهَا
إِنَّ الْفِرَاسَةَ عِلْمٌ لَيْسَ يُحْسِنُهُ
إِلَّا الّذِي لَبِسَ الدُّنْيَا وَ أَبْلَاهَا
مُجَرِّبٌ خَبُرَ الْأَشْخَاصَ جَيِّدَهَا
خُبْرًا وَ سَيِّئَهَا، أَعْنِي تَفَصَّاهَا
أَوْ مُؤْمِنٌ بِضِيَاءِ اللهِ رُؤْيَتُهُ
قَدْ رَوَّضَ النَّفْسَ تَرْويضًا وَ زَكَّاهَا
فَصَارَ يَبْدُو لَهُ مِنْ قَبْلِ مَعْرِفَةٍ
بِالْأَنْفُسِ الْمُتَخَفِّي مِنْ سَجَايَاهَا