تخطَّ إلى المحتوى

تالله عار عليكم أيها العرب

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تاللهِ عارٌ عليكم أيها العربُ

إن كان أرضُكمُ يا عُرْبُ تُغتصبُ

ما أنتمُ للإبا أهلٌ إذا اقتُسمتْ

ولا لكم عَلَمٌ للفخر ينتصب

هبّوا غضابًا فكم من حُرّةٍ هُتكتْ

لكم ومُرضعةٍ تدعو وتنتحب

يا للعروبة والإسلام هاتفُه

غوثاه هل ناصرٌ للقدس يُنتدَب

دارت عليه العِدا من كل ناحيةٍ

حتى اليهودُ أذلُّ الخلقِ قد وثبوا

هبّوا غضابًا وصونوا مجدَ عزّكمُ

عارٌ على الأُسْد منها الكلبُ يقترب

ياراكبًا حُرّةً في السير تحسبها

ريحَ الصَّبا وعليها يُدركَ الطلب

عرِّجْ «لموسى» ونادِ عند مرقدهِ

يا فاتحَ الغربِ حلّت بعدكَ النُّوَب

واقصدْ «قتيبةَ» من للدين شاد عُلاً

ينحطّ عنه الورى فخرًا إذا نُسبوا

سيروا بنا للعدا حتى نُذكّرها

يومَ «الرميثةِ» و«الفيحاء» مذ غُلبوا

لم يحمهمْ مدفعٌ منا ولا رصَدٌ

ولا التحصّنُ آواهم ولا الهرب

حتى أذقناهُمُ كأسَ الردى وغدوا

فوق الترابِ ضحايا بالدِّما خُضِبوا