تخطَّ إلى المحتوى

عج بالطفوف ضحى والدمع ينحدر

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

عُجْ بالطفوف ضحًى والدمعُ ينحدرُ

فقد أصيبت بحامي عزّها مضرُ

كان العِصامَ لها من كل طارقةٍ

تطيش من عِظْمها الأحلام والفكر

وغيثُ معروفهِ ينهّل صيّبه

جودًا إذا ظنّ في معروفه المطر

الفاعل الفضل قِدْمًا كله كرمٌ

والقائل القولَ حكمًا كله غُرَر

يا ناشدَ الفضل قد زالت معالمه

بعد الحسين فلا ربعٌ ولا أثر

وأصبح العلم منه فاقدًا علمًا

منه ينابيع علم الله تنفجر

جاءت رزيّته بِكرًا تروع كما

كانت مكارمُه في الناس تُبتكَر

يا غائبًا عن عيونٍ كنت قُرّتَها

قد شُفِّع الدائمان الدمع والسهر

ما ساجلتك غوادي المزن في كرمٍ

إلا الجفون عليك اليومَ تنهمر

حيَّت ثراك وإن حلّ الغمام به

وطفاءُ من كوثر الفردوس تنحدر

وغازلت روضَه المطلول نافحةٌ

من جنة الخلد يسري نشرُها عَطِر

حاشا بني الفضل أن يغشى معاليَها

- وقد حماها سميّ المصطفى - غِيَر

محمدُ الماجد الحامي لغايته

يومَ الحفاظ فلا وهنٌ ولا خَور

جمُّ المناقب لا يُحصى لها عددٌ

حتى تُعَدّ وتُحصى الأنجم الزُّهُر

متى يرد بحره الأحكام يُصدرها

بالريّ يحمد وِردَ الزاخرِ الصدر

وربّ معضلةٍ غاض البيان بها

وفاض في القائلين العيّ والحَصَر

جلَت غياهبَها أنوارُ فكرته

فأسفرت وتجلّت دونها القمر

يعطي العطاء جزيلاً وهو مبتسمٌ

ويمنح الذنب عفوًا وهو مقتدر

فالمجدُ منتظمٌ يومَ الفخار له

يوم الفخار ومجدُ الغير منتشر

به العزاءُ عن الماضي وقد صُدعَتْ

به قلوبٌ على برحٍ وإن جبروا