أُحِبُّكِ وَالصَّمْتُ فِي صَدْرِي كَلَامُ
وَيَذُوبُ عَقْلِي إِذَا مَرَّ السَّلَامُ
إِنْ غِبْتِ صَارَ اللَّيْلُ فِيَّ مُقِيمًا
وَإِنْ حَضَرْتِ أَضَاءَ فِيَّ الظَّلَامُ
وَالعَيْنُ تَبْكِي حِينَ يَذْكُرُهَا الهَوَى
وَالقَلْبُ لَا يَرْضَى لِغَيْرِكِ مَقَامُ
أَنْتِ الَّتِي فِي الْحُسْنِ لَيْسَ لَهَا مِثْلٌ
وَفِي هَوَاكِ يَطِيبُ عِنْدِي المَقَامُ