تخطَّ إلى المحتوى

ذكرت الحمى وهنا وقد هجع القوم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ذكرتُ الحمى وَهْنًا وقد هجع القومُ

فطار عن العينين بالشَّجن النَّوْمُ

وغنَّى حمام الأيكِ في غصن أيكةٍ

فساورَني من شوق أحبابيَ الهمّ

رجعتُ إلى عهد الصبابة بالذي

يُشوِّقني من بعد أن صحَّ لي عزم

فأهلاً بوجدٍ لا يُغادر أدمعًا

ولا فِلذةً الا تَجشَّمه هَمّ

فإني لأحبابي خُلقتُ ولم أكن

مُحبّاً إذا ما صحَّ لي بعدهم جسم

ومن لم يذبْ بالحبِّ في حقبة النَّوى

فدعواه زورٌ لا يصحُّ بها حُكْم

وفيْتُ لحبِّي مثل ما كان سيِّدي الزْ

زُبيرُ يفي للحقِّ إن سأل القوم

رعى اللهَ في كلِّ المجالس لم يكن

ليعسفَ في حكمٍ وإن سامَه سوْم

يردُّ الرُّشا للمُبطلين كأنها

جنادِلُ في أعلى رؤوسهِمُ صُمّ

يقول ولا يخشى البَراطيلَ تُفسدُ الْ

مقولَ فيخسا دونَه المُجْتري الفَدْم

أدام إلهُ العرشِ عرشَ قضائِه

لينطقَ من إفصاحه الخُرْسُ والبُكْم

أيا سَيِّدي إني إليكَ لملتجٍ

ومن يَعْتلي ظهرًا على الباز قد يسمو

ومن يقضِ حاجاتٍ ستُقضَى له كذا

ك حاجاتُه عند الذي حُكمُه الحُكْم

عليك سلامُ الله يا خيرَ ملتجا

لمثلي فيأتي القَصْدُ يقتادُهُ العزم