زَوّجتُكِ شعري بصداقٍ
هو مهر الحب على السُنّه
هو عقد لقاءٍ موصولٍ
بقرانٍ آخر فى الجنه
لو شاء الله سيجمعنا
بجزاء الصبر على المِحْنه
زَوّجتُكِ شعري.. وبروحى
وَقّعتُ العقد بلا قلمِ
ووكيلك جاء ليخبرنى
بقبول العقد بلا كَلِمِ
فهنيئا بقريحة شعرٍ
مَلّكتُك صفحتها باسمى
زَوّجتُكِ شعري مضطرا
فلغيرك لا تنشد شفتى
وقصيدى دان لمُلهمةٍ
حتى لو كانت قاتلتى
آمره بالصمت فيأبي
ما أصعب حبك.. سيدتى!
زَوّجتُكِ بالعهد الأبدى
ألا أتوقف عن غزلى
سيظل يرفرف مرفوعا
برياح من حب أزلى
يُمطر بالغيث على سهلٍ
فيفيض إلى أعلى الجبلِ
وبغير وصالٍ يجمعنا
وَبِحال الموت أو المحيا
قد جاءك شعرى وشعورى
لم يأت بريدا.. بل وحيا
فكتابي من بعث كيانى
فخذيه كما جاء ليحيي