بِاللهِ يَا أَمَلَ الْحَيَاةِ تَعَالَيْ
فَلْتُنْقِذِينِي مِنْ صَدَى الْأَغْلَالِ
إِنِّي أُسِرْتُ وَكَانَ حُبُّكِ آسِرِي
وَسَنَا عُيُونِكِ كَانَ مِنْ أَحْبَالِي
هَلَّا رَحِمْتِ مُتَيَّمًا أَزْرَى بِهِ
وَلَهٌ وَعَيْنُ شَبِيهَةٍ بِغَزَالِ
قَدْ كَانَ يَعْتَرِكُ الْحَيَاةَ رَزَانَةً
فَإِذَا بِهِ يَغْدُو مِنَ الْجُهَّالِ
سَلَبْتُهُ لُبًّا كَانَ سَيْفَ عِرَاكِهِ
غَلَبَ الْكُمَاةَ وَكَانَ مِنَ أَبْطَالِ
فَإِذَا بِهِ مُسْتَسْلِمًا لِغَزَالَةٍ
هَزَمَتْهُ دُونَ مَعَارِكٍ وَقِتَالِ
فَعُيُونُهَا فِي الْحُبِّ سَيْفٌ قَاطِعٌ
وَرُمُوشُهَا شُحِذَتْ كَحَدِّ نِصَالِ
وَجَمَالُهَا قَيْدٌ لِمُهْجَةِ عَاشِقٍ
أَرَأَيْتَ قَيْدًا مُحْكَمًا كَجَمَالِ؟
إِنِّي أُسِرْتُ وَكَمْ أَحِنُّ لِآسِرِي
وَلَقَدْ عَقَدْتُ بِآسِرِي آمَالِي