حنانيكَ لا يذهبْ بك الظنُّ مذهبًا
تزِلُّ به الأقدامُ من كلِّ سالكِ
تنكَّرْتَ لي مذ أشهرٍ بعدما أرى
مُحيّاك لي كالبدرِ بين الحَوالك
أمِن عثرةٍ قد خلتَها من أخيكَ صِرْ
تَ تُدْجي حياتي كالنساء الفَوارك
فهبْني عثرتُ عثرةً لا لَعًا لها
فصرتُ مقضَّمَ الخُطوبِ العوارك
أما كان غفرانٌ لديك أمِ انَّما
لديْك فقط دَوْسي بصُمِّ السّنابك
فتُبْ أيها المِفْضال وارْأَبْ فسادَ ما
شعبْتَ وصِلْ مَنْ سُقْتَه للمضانِك
عليك سلامُ الله ما هبَّتِ الصَّبا
فأذكرَتِ المشتاقَ عهدَ العواتك
وصلّى على خيرِ الأنام وآله
وأصحابِه أُسْدِ الشَّرى في المعارك