تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٦ بيت

المتفرقات

حَماقَةٌ

قَدِ ارتَعَشتِ..

وَقَد شَفَّ القَمِيصُ..

وَقَدْ..

قَتَلتِنِي..

بِالذِي قَد شَفَّ مِنهُ..

فَقَدْ..

أَراكِ؛ لا مِثلَما تَبدِينَ؛ عابِثَةً..

تُقَلِّبِينَ رَمادَ العُمرِ..

حَيثُ خَمَدْ..

فَتَعرِضِينَ فُتُونَ الجِسمِ أَسئِلَةً..

وَتَنقِمِينَ..

إِذا المَفتُونُ؛ جِسمِيَ؛ رَدْ..

مَنِ الذِي لَم يَقَعْ؟

فِي ما حَفَرتِ لَهُ!

وَمَن؛ إِذا ما اختَبَرتِ الصَّبرَ فِيهِ؛ صَمَدْ؟!

نَهدَيكِ لُومِي..

مَعَ الخَدَّينِ..

وَاعتَرِفِي..

بِما اقتَرَفتِ..

فَلَيسَ الذَّنبُ ذَنبَ أَحَدْ..

فإِن تَشَكَّيتِ..

مِن نَهدَيكِ فانتَقِمِي..

فَما عَلَيَّ مَلامٌ..

فِي تَمَرُّدِ يَدْ..

وَإِن غَضِبتِ..

فَمِن خَدَّيكِ.. (..)

دُونَ فَمِي..

حَماقَةُ الثَّغرِ بَعضٌ مِن حَماقَةِ خَدْ..

أَتَنصُبِينَ كَمِينَ الدَّمعِ؟

كاذِبَةً!

أَم أَنَّهُ مَكرُ مَن؛ رُغمَ الوَفاءِ؛ جَحَدْ؟!

فَتَحرِمِينَ رَضِيعًا؟

مِن رَضاعَتِهِ!

وَقَد تَرَكَّزَ؛ فَوقَ الصَّدرِ؛ مِثلَ وَتَدْ!

أَيَكتَفِي؛ بِظِلالِ القُبَّتَينِ؛ فَمٌ؟

مِن بَعدِ ما؛ الجَبَلَينِ الشَّامَخِينِ؛ صَعِدْ؟

وَهَل يُزَحزَحُ؟

عَن أَعنابِ جَنَّتِهِ!

وَقَد؛ عَلَى الرَّفرَفَينِ الأَبيَضَينِ؛ قَعَدْ!

هُنا..

العَذابُ عُبابٌ..

حَولَ أَشرِعَتِي..

إِذا مَدَدتِ لَهُ حَبلَ الكَآبَةِ شَدْ..

بِهِ امتَزَجتُ..

وَما أَدمَنتُ طاغِيَةً..

سِواكِ..

أَنتِ..

وَلا أَغرَى هَوايَ جَسَدْ..

فَلا تَصُدِّي..

فَصَدُّ الصَّبِّ مِحرَقَةٌ..

وَالزَّجرُ فِيها وَقُودٌ..

وَالخِصامُ مَسَدْ..

قُومِي..

استَحِمِّي بِماءِ الشِّعرِ..

قافِيَةً رَوِيُّها الأُرجُوانِيُّ انهِمارُ بَرَدْ..

قُومِي..

استَعِدِّي..

استَبِدِّي..

استَعمِلِي لُغَتِي..

وَشَكِّلِي لا نِهاياتٍ..

بِغَيرِ عَدَدْ..

حَوافِرُ الوَقتِ ما زالَتْ تَدُوسُ عَلَى هَشاشَةِ الحُلمِ..

لَكِنَّ الخَيالَ مَدَدْ..

إِذا انتَصَبتِ؛ بِرَغمِ الكَسرِ؛ يَرفَعُنِي..

وَإِن أَطاحَ بِيَ الماضي أَحاطَ بِغَدْ..

وُجُومُ صَمتِكِ هَذا؟

أَم دَلالُ صِبا؟

وَأُفقُ حُبِّكِ هَذا؟

أَم حَدِيدُ زَرَدْ؟

أَتَحلُمِينَ بِما فَكَّرتُ فِيهِ؟

وَما أَظُنُّ أَنَّكِ قَد فَكَّرتِ فِيهِ بِجِدْ؟

أَم أَنَّها مَحضُ أَوهامٍ؟

تُراوِدُنِي!

إِذا الجُنُونُ تَمادى!

وَالفُؤادُ شَرَدْ!