جَلَسْتُ يَلُفُّنِي اللَّيْلُ الضَّرِيرُ..
وَحِيدًا.. هَدَّنِي الْهَمُّ الْمَرِيرُ..
وفِي مُسْتَنْقَعِ الْآلامِ أَضْحَى
يُنَاوِئُ هِمَّتِي يَأْسٌ خَطِيرُ..
رَأَيْتُ النَّاسَ قَدْ صَارَتْ ذِئَابًا
ومَا تُخْفِيهِ شَرٌّ مُسْتَطِيرُ..
أُدَارِيهِمْ إلَى أَنْ ضِقْتُ ذَرْعًا
بِفِرْدَوْسٍ بَوَاطِنُهُ سَعِيرُ..
فَمِلْتُ إِلَى اعْتِزَالِ النَّاسِ كَرْهًا
ولُذْتُ بِمَنْ هُوَ الرَّبُّ الْمُجِيرُ..