إبليسُ جَمَّع جُندَهُ وعَزَائِمَه
فتكشَّفَتْ صُوَرُ الوجوهِ الآثمة
وتَكلَّفَ التأييدَ كُلُّ منافقٍ
حَسِبَ الخيانةَ قد تَزيدُ دراهمَه
فأناخَ في عَتباتِ مَن ذَبَحَ السَّلا
مَ مُغازِلًا سَوءاتِهِ وجرائمَه..
شاهت وجوه الذل في استجدائها
سُحتَ العطاء من الأيادي الظالمة
الكُفرُ يَنطقُ بالفجور مُدَوِّيًا
مُتقمِّصًا حُلَلَ الهُدَى وعَمائمه
ويُمجِّدُ الطاغوتَ في محرابِه
مُتأولًا أوزارَهُ وجرائمَه..
مُذْ دَجَّنَتْ صه يونُ شلغوميَّها
في إثرِهِ حمَلَ اللواءَ " شَلاَغِمَة "
مِن كُل دجَّالٍ مَقيتٍ حانقٍ
لَبَّى لِتأجيجِ الفُتُونِ النائمة
حتى تَظلَّ الناسُ لاهيةً على
دربِ المَهالك وهْيَ تَلهثُ هائمة
لكنَّ طائفة مُبارَكَةَ الخُطَى
تَئِدُ الضَّلالَ وتَستمِيتُ مُقاوِمة
سَيهلُّ نورُ الفجر فوقَ جِباهِها
وسَيُبصِرُ المُتَشكِّكونَ مَعالِمَه