تراودُ أيامَنا الفرْنَجَهْ
لتمسَخَنا لوثةُ البهرجه
فنَسلَخ أثوابَ أمجادنا
وننزع جُبتنا المُبهِجه
نتوق ليومٍ به نزدهي
عجزنا من الجهل أن ننسجَه
رمتنا الأعادي بأتباعها
فظلت تلاحقنا الرجرجة
فمستعمرٌ غاب عن أرضنا
وآخر نعجَز أن نُخرجَه
وآخر مستترٌ وجهُهُ
يَجِدُّ ليُلزِمنا منهَجَه
وجيشُ ذئابٍ لهُ تابعٌ
تناولَ مِن سُؤرِهِ أخمجَه
يقيؤون ما أُطعِموا بيننا
لننساق خلف الذي أنتجَه
وليسَ ينال العُلا تابعٌ
نوى السيرَ والذّلُّ قد أعرَجَه