أَحْبَبْتُ قَافِيَةً وَرْدِيَّةَ الْعَبَقِ
تَنْسَابُ أُغْنِيَةً فِي مَسْمَعِ الْوَرَقِ..!
تَحِيكُ مِنْ لَهَفَاتِ الشَّوْقِ بُرْدَتَهَا
وتَسْتَحِلُّ امْتِزَاجَ الْعَقْلِ بِالنَّزَقِ..
ومِنْ حَنِينِ دُرُوبِ الأَمْسِ قَدْ خَبَزَتْ
رَغِيفَهَا..وَ عَجِينِ الْيُتْمِ وَ الْحُرَقِ..
وأَسْرَجَتْ صَهَوَاتِ الْأُمْنِيَاتِ لِكَيْ
تُضِيءَ شَمْعًا يُذِيبُ الْخَوْفَ فِي الْغَسَقِ..
تَهُبُّ هَمْسًا حَنُونَ الْوَقْعِ نَاعِمَهُ..
أَوْ صَرْخَةً تُنْذِرُ الطَّاغِينَ بِالْغَرَقِ..
هَذِي السُّطُورُ لَهَا سِرٌّ تَبُوحُ بِهِ
إِنْ أَسْخَطَ الْبَعْضَ قَدْ يُرْضِي سَنَا الْفَلَقِ..
يَا شَاتِمِينَ حُرُوفًا أَضْرَمَتْ وَجَعًا
بَعْضُ الشَّتَائِمِ مَدْحٌ مُبْهَمُ الطُّرُقِ..
كَيُّ الْجِرَاحِ يُدَاوِيهَا إِذَا نَزَفَتْ
ويُنْعِشُ الْأَرْضَ لَطْمٌ مِنْ يَدِ الْغَدَقِ..!