تمنَّيْتُ أَنْ أَعْرِفَ مَا تَكْتُبِينَ
عَنِّيْ وَأَنَا بَعِيدٌ لا أَسْتَطِيعُ
أُرَاقِبَكِ أَتَجَسَّسُ عَلَيْكِ
تَشْتَعِلُ رُوحِيْ أَبْدَأُ أَكْتُبُ
إِلَيْكِ مِنْ جَدِيدٍ تَمَنَّيْتُ الْيَوْمَ
أَرَى مَا تَغَيَّرَ فِيكِ بَعْدَ لِقَائِنَا
تَمَنَّيْتُ أَنْ يَتَوَقَّفَ الزَّمَانُ
لِآخِرِ مَرَّةٍ. أَمْنِيَةٍ
أَعُودَ قَرِيبًا مُنْتَصِرًا
عَلَى نَفْسِيْ وَعَلَى كُلِّ مَنْ حَاوَلَ
ورَاهَنَ عَلَى سُقُوطِيْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
أَحْتَاجُ دُعَاءَكِ يَا غَالِيَةْ أَنَا
غَائِبٌ مَعْرَكَتِيْ الْأَخِيرَةُ إِمَّا وَإِمَّا
فَلا تُفْجِعِينِيْ بِحَرْفٍ حَزِينٍ وَاحِدٍ
حَتَّى وَإِنْ لَمْ أَقْرَأْ عَرَفْتُ مَكَانَكِ
وعَرَفْتِيْ عَنِّيْ كُلَّ شَيْءٍ فَقَطْ أُرِيدُ
أَعُودَ مِنْ أَجْلِكِْ لا غَيْرَ أُحِيطُ نَفْسِيْ
بِغُرَبَاءَ غَرِيبُ الرُّوحِ دَوْمًا يُفَصِّلُنِيْ
عَنْكِ عَوَالِمُ بَعِيدَةٌ لَمْ أُخْلَقْ لَهَا
ولا أُرِيدُ أَسْتَمِرَّ رُوحِيْ مُهَاجِرَةٌ
تَبْحَثُ عَمَّنْ يَشْعُرُ بِهَا تَعِبْتُ أَشْعُرُ
بِالْآخَرِينَ أَدَاوِي جِرَاحَهُمْ مَنْ يَدَاوِي
حُزْنِيْ وَهَذَا الْانْكِسَارَ لِمَاذَا دَائِمًا
هُنَاكَ مَنْ يُذَكِّرُنِيْ بعَجْزِيْ ولا يقف
مَعِيْ بِوَجْهِ الرِّيحِ