يا سمرا مين جعل حالِكْ
شجن حالِكْ..؟
ومين بالصبر أوحَى لِك؟
وأنا اللي رسمتْ عَ الجنّة
بلون شمسك شجرْ حنّة
لقيت الشمس مصلوبة
ومغلوبة.. ومنصوبة..
رايات نيلِكْ في أوحالِكْ
وأقول لِك إيه؟
تعيشي انتِ وأنا الهالِك
يا غيّة والحنين شالِك
حمامك ناح ف موالِك
يا صابرة لو تقولي آه
بتنزفها دما عيالِك
ويوم ما يسودوا جُهّالِك
يتوه الدرب والسالِك
يموت مالِك
يعيش مالِك
تبات منهوبة أوصالِك
ونصحى لو يطول الموت
هيجمعنا فِ ميدانك صوت
ومهما جرى لنا وجرى لِك
تهون.. الروح
فدا وصالِك..