تخطَّ إلى المحتوى

حل المساء فأهلا بك في ذاكرتي

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

حلَّ المساءُ، فأهلًا بكَ في ذاكرتي،

في ذاكرتي التي تسكنينها إلى الأبدِ.

وحدي دومًا، وحيدًا حتى المَلَلِ،

والليلُ يُؤذِنُ بقدومِ الغروبِ.

في جُعبتي أشياءُ أحتفِظُ بها،

الحبُّ كائنٌ حيٌّ يعيشُ فينا،

كطفلٍ يكبُرُ، ويبقَى مُشاكسًا،

تلكَ مشاكستُه في السكونِ.

كم حاولتُ أن أمزِجَ الحزنَ بالفرحِ،

والرُّوحُ تَتوقُ إلى حُلمٍ بعيدٍ،

حُلمٍ بسيطٍ أن نلتقِي دونَ وداعٍ.

حينَها يعودُ الصبحُ من جديدٍ،

وتحلو الحياةُ بنورِ اللقاءِ،

ويعودُ الليلُ يجمعُنا،

نقصُّ كيف كانَ الفراقُ،

وكيفَ اجتمعنا بعدَ طولِ الغيابِ.

أُمنيةُ اللقاءِ أكبرُ من كلِّ شيءٍ،

وكلامُك كانَ دائمًا عزفًا لا يُمَلُّ،

وحينَ دبَّ الفراقُ،

صارَ الحُزنُ رفيقًا لا يُمَلُّ.

أطرقُ بابَ القلبِ لأطمئنَّ على وجودك،

وأعودُ إلى الصمتِ من جديدٍ.